أخلاق حلقات القرآن,ضرورةملحة(متجدد)

الموضوع في '#إبداعاتي' بواسطة أ.ريحـــانـــة غـــزة, بتاريخ ‏12 ديسمبر 2014.

فيسبوك
أخطاء في برامج التواصل الاجتماعي:
  1. أ.ريحـــانـــة غـــزة

    أ.ريحـــانـــة غـــزة مسؤول المنهجية بالدار طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏13 يونيو 2014
    المشاركات:
    1,223
    الإعجابات المتلقاة:
    724
    نقاط الجائزة:
    64
    الجنس:
    أنثى
    كلمات أكتبها من قلبي, ومن واقع تجربة مررت بها, و بعد مشوار طويل في القرآن و تعلمه و تصحيح كلماته و حروفه و تقويم اللسان على القراءة الصحيحة.

    كلمات ربما يقرأها الكثير, و لكن القليل هو من سيعتبر بها و يعمل بها و يطبقها.

    في حلقات القرآن الكثيرة, و المنتشرة عبر النت و مراكز التحفيظ, نجد أن الطالبة و المعلمة يجتهدان كثيرا في تصحيح القراءة, و تصحيح الكلمات و المخارج. و لا ننظر لأخلاقنا و لا لتعاملاتنا و لا إلتزامنا و لا حصائد ألسنتنا, بل فقط نصحح تصحيحا سطحيا.
    لأجل هذا, و أقصد لأجل هذه النظرة الضيقة, انتشر كثيرا في الآونه الأخيرة التهاون في الإجازات, و انتشرت أيضا الرشوة في موضوع الإجازة. و أقول هذا الكلام بلا مبالغة مطلقا. و مع هذا كله, أو نتيجة لهذا كله فقد الإتقان و فقدت أخلاق أهل القرآن, و نزلت هيبة معلم القرآن, و نزلت مكانة القرآن من النفوس, و أصبح تجارة نتاجر فيها بالشهرة و المكاسب و غير ذلك. و لم يعد مضمارا حقيقيا للفوز بجنة الله الواسعة.

    لأجل ذلك أخواتي الحبيباتي, وجدت الضرورة الملحة لوضع هذا الموضوع, و الذي أسأل الله تعالى أن يوفقني فيه و يتقبله مني, حيث سأذكر فيه موضوعات عدة, من بينها:

    أهم الأسباب المؤدية لتقويم اللسان على القراءة الصحيحة.
    أهم أخلاق أهل القرآن
    بعض أخطاء و تجاوزات الطلبة و المعلمين في هذا الزمان فيما يخص حلقات القرآن
    أخلاق حلقة القرآن, و ما يجب أن يتحلى به كل من الطالب و المعلم ...

    أسأل الله تعالى التوفيق و السداد إليه و أن يتقبل مني هذا العمل و يوفقنا لما فيه الخير, آمين

    أتمنى من الجميع أن يتفاعل حتى تعم الفائدة ...


    أحبكم في الله,
    ريحانة غزة
     
    آخر تعديل: ‏12 ديسمبر 2014
  2. أ.ريحـــانـــة غـــزة

    أ.ريحـــانـــة غـــزة مسؤول المنهجية بالدار طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏13 يونيو 2014
    المشاركات:
    1,223
    الإعجابات المتلقاة:
    724
    نقاط الجائزة:
    64
    الجنس:
    أنثى
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,,,


    حياكم الله و بياكم من جديد مع أول مشاركة في موضوع (( أخلاق حلقات القرآن ضرورة ملحة ))

    بداية و كما هي العادة, نذكر فضل مجالس الذكر, و فضل مجالس القرآن...


    ,,,,, منقــــــــــــــــول ,,,,,


    مجالسُ الذِّكر هي أزكى المجالس وأشرَفُها، وأنفعُها وأرفعُها، وهي أعلى المجالس قدراً عند الله، وأجلُّها مكانةً عنده.

    وقد ورد نصوصٌ كثيرةٌ في فضلِ مجالس الذِّكر، وأنّها حياةٌ للقلوب، ونماءٌ للإيمان، وصلاحٌ وزكاءٌ للعبد، بخلاف مجالس الغفلة الّتي لا يقوم منها الجالسُ إلاّ بنقصٍ في الإيمان، ووَهاءٍ في القلب، وكانت عليه حسرةٌ وندامة.

    وكان السَّلفُ رحمهم الله يهتمّون بهذه المجالس أعظمَ الاهتمام، ويعتنون بها غاية العناية، كان عبد الله بن رواحة رضي الله عنه يأخذ بيد النفر من أصحابه فيقول: (( تعالوا نؤمن ساعةً، تعالوا فلنذكُر الله، ونزدادُ إيماناً بطاعته، لعلّه يذكرُنا بمغفرته )).
    وكان عُمير بن حبيب الخطميُّ رضي الله عنه يقول: (( الإيمان يزيد وينقص، فقيل وما زيادته ونقصانه؟ قال: إذا ذكرنا الله وحمدناه وسبَّحناه فذلك زيادته، وإذا غفلنا وضيَّعنا ونسينا فذلك نقصانه ))، والآثار عنهم في هذا المعنى كثيرةٌ.

    [​IMG] إنَّ مجالسَ الذِّكر هي رياضُ الجنّة في الدنيا، روى الإمام أحمدُ والترمذي وغيرُهما، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا مررتم برياض الجنّة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنّة؟ قال: حِلَقُ الذِّكر )).
    ورواه ابن أبي الدنيا والحاكم وغيرُهما، من حديث جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (( يا أيُّها النَّاس ارتعوا في رياض الجنّة، قلنا: يا رسول الله وما رياض الجنّة؟ قال: مجالس الذِّكر ))، ثمّ قال: (( اغدوا وروحوا واذكروا، فمن كان يحبُّ أن يعلم منزلته عند الله، فلينظر كيف منزلةُ الله تعالى عنده، فإنّ الله تعالى يُنزل العبدَ منه حيث أنزله من نفسه )).

    قال ابن القيِّم رحمه الله: (( من شاء أن يسكن رياض الجنّة في الدنيا فليستوطن مجالس الذِّكر، فإنّها رياض الجنّة )).

    [​IMG] ومجالس الذِّكر هي مجالسُ الملائكة، فليس من مجالس الدنيا لهم مجلسٌ إلا مجلسٌ يُذكرُ اللهُ تعالى فيه كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ لله ملائكةً فُضُلاً، يطوفون في الطُّرق يلتمسون أهل الذِّكر، فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تعالى تنادوا: هلُمُّوا إلى حاجتكم، قال: فيحفُّونهم بأجنحتهم إلى السّماء الدنيا، قال: فيسألُهم ربُّهم تعالى وهو أعلمُ بهم: ما يقول عبادي؟ قال: يقولون: يُسبِّحونك ويكبِّرونك ويحمدونك ويمجّدونك، قال: فيقول: هل رأوني؟ قال: فيقولون: لا والله ما رأوك، قال: فيقول: كيف لو رأوني؟ قال: فيقولون: لو رأوك كانوا أشدَّ لك عبادة، وأشدَّ لك تحميداً وتمجيداً، وأكثرَ لك تسبيحاً، قال: فيقول: ما يسألوني؟ قال: يسألونك الجنّة، قال: فيقول: هل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله يا ربّ ما رأوها، قال: فيقول: فكيف لو أنّهم رأوها؟ قال: يقولون: لو أنّهم رأوها كانوا أشدَّ عليها حِرصاً، وأشدَّ لها طلبًا، وأعظمَ فيها رغبةً، قال: فيقول: فممَّ يتعوّذون؟ قال: من النار، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله يا ربّ ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشدَّ منها فراراً، وأشدَّ لها مخافةً، قال: يقول: فأشهدُكم أنّي قد غفرتُ لهم. قال: فيقول ملكٌ من الملائكة: فيهم فلانٌ ليس منهم، إنَّما جاء لحاجة، قال: همُ الجلساءُ لا يشقى بهم جليسُهم )).

    فمجالس الذِّكر مجالسُ الملائكة، ومجالس اللّغو والغفلة مجالس الشَّياطين، وكلٌّ مضاف إلى شكله، وكلُّ امرئ يصير إلى ما يناسبه، فليختر العبدُ أعجبهما إليه، وأولاهما به، والذَّاكر يسعد به جليسه بخلاف الغافل واللاغي فإنّه يشقى به جليسه ويتضرّر.

    [​IMG] ومجالسُ الذِّكر تُؤمِّنُ العبدَ من الحسرة والنّدامة يوم القيامة، بخلاف مجالس اللّهو والغفلة، فإنَّها تكون على صاحبها حسرةٌ وندامةٌ يوم القيامة، فقد روى أبو داود بإسناد حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من قعدَ مقعدًا لم يذكُر اللهَ تعالى فيه، كانت عليه من اللهِ تعالى تِرَةٌ، ومن اضطجع مضطجعًا لا يذكر اللهَ فيه كانت عليه من الله تعالى تِرَة ))، أي: نقصٌ وتبعةٌ وحسرةٌ.
    ومن شرَف مجالس الذِّكر وعلوِّ مكانها عند الله، أنَّ الله تعالى يُباهي بالذَّاكرين ملائكته، كما روى مسلمٌ في صحيحه، عن أبي سعيد الخدري قال: خرج معاويةُ على حلقة في المسجد فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكرُ اللهَ تعالى. قال: آللهِ ما أجلسكم إلاّ ذاك؟ قالوا: والله ما أجلسنا إلاّ ذاك، قال: أما إنّي لم أستحْلِفْكم تُهمَةً لكم، وما كان أحدٌ بمنزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم أقلَّ عنه حديثًا منّي، وإنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال: (( ما أجلسكم؟ ))، قالوا: جلسنا نذكرُ اللهَ تعالى ونحمده على ما هدانا للإسلام ومنَّ به علينا. قال: (( آللهِ ما أجلسكم إلاّ ذاك؟ ))، قالوا: والله ما أجلسنا إلاّ ذاك، قال: (( أما إنّي لم أستحْلِفْكم تُهمَةً لكم، ولكنَّه أتاني جبريل فأخبرني أنَّ الله تبارك يُباهي بكم الملائكة )).
    فهذه المباهاةُ من الرّبِّ دليلٌ على شرف الذِّكر عند الله، ومحبّته له، وأنّ له مزيّةً على غيره من الأعمال.

    [​IMG] ومجالس الذِّكر سببٌ لنزول السّكينة، وغِشيان الرَّحمة، وحفوف الملائكة بالذَّاكرين فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي مسلم الأغرّ، قال: أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنّهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: (( لايقعد قومٌ في مجلس يذكرون اللهَ فيه إلاّ حفَّتهم الملائكة، وغَشِيتهمُ الرَّحمة، ونزلت عليهم السّكينة، وذكرهم اللهُ فيمن عنده )).

    [​IMG] ومجالس الذِّكر سببٌ عظيم من أسباب حفظ اللِّسان، وصونه عن الغِيبة والنَّميمة، والكذب والفُحش والباطل، فإنّ العبدَ لا بُدَّ له من أن يتكلّم، فإن لم يتكلّم بذكر الله تعالى وذكر أوامره وبالخير والفائدة، تكلّم ولا بُدَّ بهذه المحرّمات أو بعضها، فمن عوّد لسانه على ذكر الله، صان لسانَه عن الباطل واللّغو، ومن يَبَسَ لسانُه عن ذكر الله نطق بكلِّ باطل ولغوٍ وفحش.


    ,,,,, تــــــــــــــــم ,,,,,


    انتظرونا قريبا في إفادة مهمة بالنسبة لحلقات الذكر ...


    وفقكم الله لما يحبه و يرضاه ... آمين
     
    تلميذة الجميع و ياسمين معجبون بهذا.
  3. أ.ريحـــانـــة غـــزة

    أ.ريحـــانـــة غـــزة مسؤول المنهجية بالدار طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏13 يونيو 2014
    المشاركات:
    1,223
    الإعجابات المتلقاة:
    724
    نقاط الجائزة:
    64
    الجنس:
    أنثى
    ســــــــــــــــــــــــــــــؤال:
    تردد دوما هذا السؤال في أفق حلقات القرآن التي تكون عبر الانترنت أو عبر التلفاز, هل تعتبر هذه الحلقات من ضمن حلقات الذكر التي ذكر فيها الفضل و الأجر العظيم في أحاديث النبي صل الله عليه و سلم؟


    الإجابـــــــــــــــــــــــــــة:




    رد الشيخ فوزان على هذا السؤال عبر هذا الفيديو ...


    وفقكم الله و بارك فيكم ...
     
  4. أ.ريحـــانـــة غـــزة

    أ.ريحـــانـــة غـــزة مسؤول المنهجية بالدار طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏13 يونيو 2014
    المشاركات:
    1,223
    الإعجابات المتلقاة:
    724
    نقاط الجائزة:
    64
    الجنس:
    أنثى
    *** للأمـــــــــــــــــــــــــــــــــانة العلميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة ***


    السؤال السابق, اختلف العلماء في فتواهم تجاهه.

    بعضهم قال: لا ندري

    و البعض الآخر قال: أن هذه المجالس, مجالس النت و التلفزيون, لا تدخل ضمن أجر مجالس العلم المذكورة في الأحاديث.
    و أن المقصود من هذه الأحاديث التقارب البدني, و الإجتماع الحقيقي في مجلس واحد. لأن ذلك يحدث منه أثر لا يحدث في غير حال الإجتماع.


    هذا و الله أعلى و أعلم ...
     
    أعجب بهذه المشاركة ياسمين
  5. ياسمين

    ياسمين طالبة متميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أغسطس 2014
    المشاركات:
    741
    الإعجابات المتلقاة:
    536
    نقاط الجائزة:
    63
    الجنس:
    أنثى
    بارك الله فيك يا غالية
    سلمت يمناك
     
  6. أ.ريحـــانـــة غـــزة

    أ.ريحـــانـــة غـــزة مسؤول المنهجية بالدار طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏13 يونيو 2014
    المشاركات:
    1,223
    الإعجابات المتلقاة:
    724
    نقاط الجائزة:
    64
    الجنس:
    أنثى
    دور و أهميــــــــــــــــة حلقــــــــــــــــــــــــات القـــــــــــــــــــــــرآن:


    *** منقــــــــــــــــــــــــــول ***


    يشاركنا في طيات هذا التحقيق بعض المختصين والباحثين والعاملين في مجال الحلقات القرآنية .

    الأهداف التربوية في الحلقات القرآنية: الدكتور / أحمد محمد حسبو ( عضو جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالطائف )
    يرى تصنيف هذه الغايات والأهداف التربوية في الحلقات، ومن الحلقات، ويقول :
    أ- في الحلقات:

    1- انضباط في الحضور يدفعهم شوق الطير الظامئ يهفو إلى الماء.
    2- جو إيماني عظيم يشعر الرائي – حقاً – أن الملائكة تحفهم، والرحمة تغشاهم والسكينة تنزل عليهم.
    3- دموع تترقرق من خشية الله _عز وجل_ في هذا الجو الإيماني.
    4- معلم يفيض على طلابه علماً وحلماً وخلقاً، وهم يفيضون عليه توقيراً وتبجيلاً واحتراماً وحباً.
    5- تقدم في حفظ، وازدياد في إتقان، وبشائر خير بحفظة جدد.
    6- أخوة تجمع الطلاب ومحبة تؤلف بينهم.
    7- انصراف وقور ينطق بأثر القرآن على أهله حتى لو عادوا إلى بيوتهم.
    8- آثار القرآن تبدو في سمت الطالب في أخلاقه وسلوكه وعبادته.
    9- تزود بزاد العلم من أحكام وآداب إسلامية، وإضاءات من سير الأنبياء والصحابة والعلماء، إضافة إلى جوانب الثقافة الإسلامية،

    ويضيف الدكتور / أحمد حسبو :
    ب- والأهداف التربوية من الحلقات، هي :

    1- تربية جيل مسلم على القرآن، تلاوة وأخلاقاً ومنهجاً.
    2- استنقاذهم من وطأة الأخلاق الذميمة والعادات المشينة.
    3- شغل الشباب بمعالي الأمور ورفيع المنازل.
    4- تنمية روح الاعتزاز لدى الطالب بإسلامه وهويته وكتاب ربه.
    5- فتح آفاق جديدة وواسعة أمام الشباب على معاني القرآن الآسرة، وحقائقه الفذة تفجر الطاقات الإبداعية.
    6- إمداد الأمة والمجتمع بحفظة القرآن – ليبقى فيها الميزتان – حفظ الصدور، وحفظ السطور، أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى، فلا ثقة لنا بحفظ حافظ حتى يوافق الرسم المجمع عليه من أصحاب النقول إلينا جيلاً بعد جيل.
    7- مداواة مرضى العقوق الذي يشكو منه الوالدان، وقد استشرى في الأمة، ودواؤه من صيدلية القرآن.
    8- تقديم القرآن بطريقة مشوقة فيها أسلوب العصر وسرعته وإغراؤه، وفيها أصالة التراث الإسلامي وخلوده وعظمته،

    ومن الأهداف أيضاً :

    9- عمارة المساجد بتلاوة القرآن الكريم، وتعليم العلم الشرعي، وإحياء رسالة المسجد.
    10- تخريج دفعات مؤهلة للتدريس والتربية على ضوء القرآن الكريم، وتولي إمامة المصلين في المساجد.
    11- تقويم ألسنة الطلاب والعمل على إجادة النطق السليم للغة العربية وإثرائهم بجملة وافرة من مفرداتها وأساليبها.


    *** تـــــــــــــــــــــــم ***

    أسأل الله تعالى أن يوفقنا لما فيه الخير و الصلاح, و أن يسددنا إليه و يتقبل منا, آمين
     
    ياسمين و تلميذة الجميع معجبون بهذا.
  7. أ.ريحـــانـــة غـــزة

    أ.ريحـــانـــة غـــزة مسؤول المنهجية بالدار طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏13 يونيو 2014
    المشاركات:
    1,223
    الإعجابات المتلقاة:
    724
    نقاط الجائزة:
    64
    الجنس:
    أنثى
    أهميـــــــــــــــــــة حلقـــــــــــــــــــــــات القـــــــــــــــــــــــرآن و نشـــــــــــــــــــــــــأتها :


    *** منقـــــــــــــــــــــــــــول ***

    حِينَ أَذِنَ اللهُ تَعَالَى بِحِفْظِ القُرْآنِ الكَرِيمِ فِي قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: [إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ]{الحجر:9}،هَيَّأَ الأَسْبَابَ لِذَلِكَ، فَشَرَعَ القِرَاءَةَ فِي الصَّلاَةِ، وَرَتَّبَ الأُجُورَ العَظِيمَةَ عَلَى تِلاوَةِ القُرْآنِ، فَصَارَتْ آيَاتُ القُرْآنِ يُجْهَرُ بِهَا فِي المَسَاجِدِ، فَيَتَلَقَّاهُ المُسْلِمُونَ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، وَفِي كُلِّ الأَزْمَانِ؛ قِرَاءَةً وَسَمَاعًا جِيلاً عَنْ جِيلٍ، وَأُمَّةً عَنْ أُمَّةٍ، فَلاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَزِيدَ فِيهِ أَوْ يَنْقُصَ مِنْهُ، وَلاَ يُعْلَمُ كَلامٌ فِي تَارِيخِ البَشَرِ كَانَ لَهُ هَذَا الشَّأْنُ، وَلاَ عُنِيَ بِمِثْلِ هَذَا الحِفْظِ!
    وَلَمَّا كَانَ حِفْظُ القُرْآنِ وَضَبْطُهُ وَإِقْرَاؤُهُ لِلنَّاسِ بِهَذِهِ الأَهَمِّيَّةِ الكَبِيرَةِ، تَوَجَّهَتْ هِمَّةُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى ذَلِكَ، فَمَنَعَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ كِتَابَةَ شَيْءٍ غَيْرَ الْقُرْآنِ؛ لِيَحْصِرَ اهْتِمَامَ الصَّحَابَةِ فِيه؛ قِرَاءَةً وَحِفْظًا، وَضَبْطًا وَفَهْمًا، وَكَانَ يُقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ، وَيَسْتَمِعُ إِلَيْهِ مِنْ حُفَّاظِهِ الْمُتْقِنِينَ، كَمَا اسْتَمَعَ لِقِرَاءَةِ أَبِي مُوسَى وَابْنِ مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- بَلْ وَقَرَأَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْقُرْآنَ عَلَى أُبِيِّ بْنِ كَعْبٍ بَأَمْرٍ مِنَ اللهِ تَعَالَى؛ فَبَكَى أُبَيُّ لَمَّا عَلِمَ بِذَلِكَ، وَكَانَ يُرْسِلُ الْقُرَّاءَ الْمُتْقِنِينَ مَعَ الْوُفُودِ الَّتِي تَفِدُ عَلَيْهِ لِيُقْرِئُوهُمُ الْقُرْآنَ؛ وَذَلِكَ لِضَرُورَةِ تَعَلُّمِ الْقُرْآنِ، فَالصَّلَاةُ الْمَفْرُوضَةُ لَا قِيَامَ بِهَا إِلَّا بِحِفْظِ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ.
    وَلَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ الصَّحَابَةُ مُتَفَاوِتِينَ فِي حِفْظِهِمْ لِلْقُرْآنِ، وَذَكَرَ أَنَسٌ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَرْبَعَةً مِمَّنْ حَفِظُوا الْقُرْآنَ كَامِلاً قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: أَشْهَرُهُمْ: أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأَمَرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِأَخْذِ الْقُرْآنِ عَنْ أَرْبَعَةٍ؛ فَقَالَ:«اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ؛ مِنْ: عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ»؛ رَوَاهُ الشَّيْخَانِ.
    وَمِنْ مَشَاهِيرِ قُرَّاءِ الصَّحَابَةِ: عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَتَمِيمٌ الدَّارِيُّ، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، وَأَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ، وَمُجَمِّعُ بْنُ جَارِيَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ- وَكَانَ عُثْمَانُ يُقْرِئُ النَّاسَ الْقُرْآنَ، وَعَنْهُ أَخَذَ الْقُرْآنَ مَشَاهِيرُ مِنْ قُرَّاءِ التَّابِعِينَ -رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ- لَكِنَّ عُثْمَانَ شُغِلَ بِالْخِلَافَةِ وَالْقِيَامِ عَلَى أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ.
    وَفِي عَهْدِ الصَّحَابَةِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمُ- اتَّسَعَتْ حَلَقَاتُ تَحْفِيظِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؛ بِسَبَبِ اتِّسَاعِ الْفُتُوحِ، وَازْدِيَادِ الْمُسْلِمِينَ، وَكَانَتْ هَذِهِ الْحَلَقَاتُ مُخْتَصَّةً فِي إِقْرَاءِ الْقُرْآنِ وَحِفْظِهِ، وَهِيَ امْتِدَادٌ لِإِقْرَاءِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِأَصْحَابِهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ- وَتَحْفِيظِهِمْ كَلَامَ اللهِ تَعَالَى، وَلِإِرْسَالِهِ الْقُرَّاءَ مَعَ الْوُفُودِ الَّتِي أَسْلَمَتْ لِتَعْلِيمِهَا الْقُرْآنَ.
    وَمِنَ الصَّحَابَةِ مَنِ انْقَطَعَ لِهَذَا العَمَلِ الجَلِيلِ، وَأَسَّسَ مَشْرُوعَاتٍ ضَخْمَةً لِإِقْرَاءِ النَّاسِ، وَتَحْفِيظِهِمْ كِتَابَ اللهِ تَعَالَى، وَكَانَ أَشْهَرَ أُولَئِكَ وَأَعْظَمَهُمْ أثرًا فِي هَذَا المَجَالِ: عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ.
    أَمَّا ابْنُ مَسْعُودٍ: فَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ بِالقُرْآنِ فِي مَكَّةَ، وَانْفَرَدَ بِالنَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَثِيرًا لِيَأْخُذَ عَنْهُ وَحْدَهُ، وَكَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَسْتَمِعُ إِلَى قِرَاءَتِهِ وَيَبْكِي، وَيَكْفِي فِيهِ قَوْلُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:«مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا نَزَلَ، فَلْيَقْرَأْهُ بِقِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ»؛ رَوَاهُ أَحْمَدُ.
    وَيَدُلُّ عَلَى عِلْمِهِ بِالْقُرْآنِ قَوْلُهُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-:«وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ إِلاَّ أَنَا أَعْلَمُ أَيْنَ أُنْزِلَتْ، وَلاَ أُنْزِلَتْ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ إِلاَّ أَنَا أَعْلَمُ فِيمَا أُنْزِلَتْ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنِّي بِكِتَابِ اللهِ تَبْلُغُهُ الْإِبِلُ لَرَكِبْتُ إِلَيْهِ»؛ رَوَاهُ الشَّيْخَانِ.
    وَلَمَّا أُخْبِرَ عُمَرُ أَنَّ رَجُلاً يُقْرِئُ القُرْآنَ وَيُمْلِي المُصْحَفَ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ انْتَفَخَ غَضَبًا، فَلَمَّا عَلِمَ أَنَّهُ ابْنُ مَسْعُودٍ سُرِّيَ عَنْهُ، وَقَالَ:«مَا أَعْلَمُ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ هُوَ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ».
    مَكَثَ ابْنُ مَسْعُودٍ لِإِقْرَاءِ النَّاسِ القُرْآنَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَهُوَ الَّذِي أَسَّسَ مَدَارِسَ التَّحْفِيظِ فِي الكُوفَةِ، وَمِنْهَا انْتَشَرَ إِقْرَاءُ القُرْآنِ فِي العِرَاقِ وَخُرَاسَانَ وَمَا وَرَاءَهَا عَلَى أَيْدِي طُلَّابِهِ الحَفَظَةِ مِنَ التَّابِعِينَ، وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ:«كُنَّا نَعْرِضُ الْمَصَاحِفَ عَلَى عَبْدِ اللهِ»، وَمَرَّةً زَارَ حَلَقَاتِهِ خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- فَقَالَ مُتَسَائِلاً:«كُلُّ هَؤُلاَءِ يَقْرَأُ كَمَا تَقْرَأُ؟ فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ أَمَرْتَ بَعْضَهُمْ فَقَرَأَ عَلَيْكَ، قَالَ: أَجَلْ؟ فَأَمَرَ أَحَدَهُمْ فَقَرَأَ خَمْسِينَ آيَةً مِنْ مَرْيَمَ، فَقَالَ خَبَّابٌ: أَحْسَنْتَ».
    وَأَمَّا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ: فَاشْتُهِرَ بِحُسْنِ الصَّوْتِ فِي التِّلاَوَةِ، حَتَّى إِنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- اسْتَمَعَ لِقِرَاءَتِهِ لَيْلَةً، وَقَالَ لَهُ:«يَا أَبَا مُوسَى، لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ»؛ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
    وَكَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَسْتَمِعْنَ إِلَى تِلَاوَتِهِ لِلْقُرْآنِ،وَكَانَ عُمَرُ إِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ أَبُو مُوْسَى رُبَّمَا قَالَ لَهُ:«ذَكِّرْنَا يَا أَبَا مُوْسَى، فَيَقْرَأُ».
    وَمِنْ حُسْنِ صَوْتِهِ يَتَمَنَّى بَعْضُهُمْ تَطْوِيلَهُ فِي الصَّلَاةِ، كَمَا قَالَ الْمُخَضْرَمُ أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-:«إِنْ كَانَ لَيُصَلِّي بِنَا فَنَوَدُّ أَنَّه قَرَأَ البَقَرَةَ مِنْ حُسْنِ صَوْتِهِ».
    وَلَّاهُ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- إِمْرَةَ الْبَصْرَةِ؛ فَأَسَّسَ فِيهَا حَلَقَاتِ تَحْفِيظِ الْقُرْآنِ، وَكَانَ يُقْرِئُ النَّاسَ بِنَفْسِهِ وَهُوَ الْأَمِيرُ، قَالَ أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-:«كَانَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ يَطُوفُ عَلَيْنَا فِي هَذَا الْمَسْجِدِ مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ، يَعْقِدُ حِلَقًا، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ بَيْنَ بُرْدَيْنِ أَبْيَضَيْنِ يُقْرِئُنِي الْقُرْآنَ».
    وَمَرَّةً جَمَعَ أَبُو مُوسَى الَّذِينَ أَتْقَنُوا الْقُرْآنَ، فَإِذَا هُمْ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِمِائَةٍ، فَعَظَّمَ الْقُرْآنَ فِي نُفُوسِهِمْ وَوَعَظَهُمْ، وَهَؤُلَاءِ الثَّلَاثِمِائَةُ هُمْ مِمَّنْ أَتْقَنُوا الْقُرْآنَ، سِوَى مَنْ حَفِظُوا أَكْثَرَهُ أَوْ بَعْضَهُ، وَلَا يُعْلَمُ عَدَدُهُمْ!
    وَفِي طَرِيقَتِهِ لِلْإِقْرَاءِ قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ:«كَانَ أَبُو مُوسَى إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ اسْتَقْبَلَ الصُّفُوفَ رَجُلاً رَجُلاً يُقْرِئُهُمْ».
    وَيَبْدُو أَنَّ هِمَّتَهُ -وَهُوَ أَمِيرٌ- اتَّجَهَتْ لِذَلِكَ؛ فَانْتَشَرَ حِفْظُ الْقُرْآنِ فِي الْبَصْرَةِ بِسَبَبِهِ، قَالَ أَنَسٌ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-:«بَعَثَنِي الأَشْعَرِيُّ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ لِي: كَيْفَ تَرَكْتَ الأَشْعَرِيَّ؟ قُلْتُ: تَرَكْتُهُ يُعَلِّمُ النَّاسَ القُرْآنَ».
    وَاسْتَمَرَّ فِي الْإِقْرَاءِ بَعْدَ انْتِقَالِهِ لِلشَّامِ فِي عَهْدِ مُعَاوِيَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ، فَيَكُونُ قَدِ اشْتَغَلَ بِإِقْرَاءِ النَّاسِ الْقُرْآنَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً.
     
    أعجب بهذه المشاركة ياسمين
  8. أ.ريحـــانـــة غـــزة

    أ.ريحـــانـــة غـــزة مسؤول المنهجية بالدار طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏13 يونيو 2014
    المشاركات:
    1,223
    الإعجابات المتلقاة:
    724
    نقاط الجائزة:
    64
    الجنس:
    أنثى
    تـــــــــــــــــــــــــــــــابع :


    وَأَمَّا أَبُو الدَّرْدَاءِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- فَهُوَ مِمَّنْ حَفِظَ الْقُرْآنَ وَأَتْقَنَهُ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَمِنْ حِرْصِهِ عَلَى الْحِفْظِ وَالضَّبْطِ وَالْإِتْقَانِ كَانَ يَقُولُ:«لَوْ أُنْسِيتُ آيَةً لَمْ أَجِدْ أَحَدًا يُذَكِّرنِيهَا إِلاَّ رَجُلاً بِبَرْكِ الْغَمَادِ رَحَلْتُ إِلَيْهِ»، وَبَرْكُ الغَمَادِ: مَوْضِعٌ فِي الْيَمَنِ.
    وَلَمَّا اتَّسَعَ الْإِسْلَامُ فِي الشَّامِ، احْتَاجَ النَّاسُ إِلَى مَنْ يُقْرِئُهُمْ؛ فَأَرْسَلَهُ عُمَرُ مَعَ عُبَادَةَ وَمُعَاذٍ لِإِقْرَاءِ النَّاسِ، فَكَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فِي دِمَشْقَ، وُعُبَادَةُ فِي حِمْصَ، وَمُعَاذٌ فِي فِلَسْطِينَ، وَأَسَّسَ أَبُو الدَّرْدَاءِ حَلَقَاتِ التَّحْفِيظِ فِي دِمَشْقَ، وَكَانَ بَارِعًا فِي إِدَارَتِهَا وَتَنْظِيمِهَا، وَبِسَبَبِ ذَلِكَ خَرَّجَتْ حَلَقَاتُهُ جَمًّا غَفِيرًا مِنَ الْحُفَّاظِ الْمُتْقِنِينَ، قَالَ مُسْلِمُ بْنُ مِشْكَمٍ:«قَالَ لِي أَبُو الدَّرْدَاءِ: اعْدُدْ مَنْ يَقْرَأُ عِنْدِي الْقُرْآنَ، فَعَدَدْتُهُمْ أَلْفًا وَسِتِّمِائَةٍ وَنَيِّفًا، وَكَانَ لِكُلِّ عَشَرَةٍ مِنْهُمْ مُقْرِئٌ، وَكَانَ أبَوُ الدَّرْدَاءِ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ قَائِمًا يَسْتَفْتُونَهُ فِي حُرُوفِ الْقُرْآنِ، فَإِذَا أَحْكَمَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ تَحَوَّلَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ»،وَقَالَ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ:«كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَامِعِ دِمَشْقَ اجْتَمَعَ النَّاسُ لِلْقِرَاءَةِ عَلَيْهِ؛ فَكَانَ يَجْعَلُهُمْ عَشَرَةً عَشَرَةً، وَيَجَعَلُ عَلَى كُلِّ عَشَرَةٍ مِنْهُمْ عَرِيفًا، وَيَقِفُ هُوَ قَائِمًا فِي الْمِحْرَابِ يَرْمُقُهُمْ بِبَصَرِهِ، وَبَعْضُهُمْ يَقْرَأُ عَلَى بَعْضٍ، فَإِذَا غَلَطَ أَحَدُهُمْ رَجَعَ إِلَى عَرِيفِهِمْ، فَإِذَا غَلَطَ عَرِيفُهُمْ رَجَعَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ»،وَنَقَلَ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرٍ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ هُوَ الَّذِي سَنَّ هَذِهِ الحِلَقَ لِلْقِرَاءةِ، وَاسْتَمَرَّ فِي إِقْرَاءِ النَّاسِ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً، حَتَّى تُوُفِّيَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ.
    وَصَارَتْ هَذِهِ الْحَلَقَاتُ الْمُبَارَكَةُ لِإِقْرَاءِ الْقُرْآنِ وَتَحْفِيظِهِ سُنَّةً مُتَّبَعَةً، وَجَادَّةً لِلْخَيْرِ مَطْرُوقَةً إِلَى يَوْمِنَا هَذَا، يَنْقَطِعُ لِلْإِقْرَاءِ فِيهَا ثُلَّةٌ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ، مِمَّنِ اسْتَوْدَعَ اللهُ تَعَالَى الْقُرْآنَ فِي صُدُورِهِمْ، وَضَبَطُوهُ بِأَلْسِنَتِهِمْ؛ فَجَزَاهُمُ اللهُ تَعَالَى عَنِ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ خَيْرَ الْجَزَاءِ،


    *** تــــــــــــــــــــــــــم ***


    وفقني الله و إياكن لما فيه الخير, آمين
     
    أعجب بهذه المشاركة ياسمين
  9. أ.ريحـــانـــة غـــزة

    أ.ريحـــانـــة غـــزة مسؤول المنهجية بالدار طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏13 يونيو 2014
    المشاركات:
    1,223
    الإعجابات المتلقاة:
    724
    نقاط الجائزة:
    64
    الجنس:
    أنثى
    أول حلقــــــــــــــــــــــــــة قــــــــــــــــــــــــــــــرآن:


    *** منقــــــــــــــــــــــــــــــول ***

    حلقة القرآن في غار حراء:
    لعلَّ أول حلقة قرآنية تشَرِّف الكون بانعقادها كانت حين بزغ أول شعاع من أنوار الإسلام، لتُعقد هناك أوَّل حلقة قرآنية في الأرض: الحلقة «النور» بين الأمينين: أمين أهل السماء جبريل -عليه السلام-، وأمين أهل الأرض محمد -صلى الله عليه وسلم- ، ولتعلن بدء السنة الأولى من البعثة النبوية الكريمة.
    روى الشيخان عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: (أول ما بُدئ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فَلق الصبح، ثم حُبب إليه الخلاء، فكان يخلو بغار حراء فيتحنث -وهو التعبد- فيه الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة رضي الله عنها فيتزود لمثلها، حتى جاء الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: اقرأ، قال: ما أنا بقارئ، قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، قلتُ: ما أنا بقارئ، فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلتُ: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني فقال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿1﴾ خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴿2﴾ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده).

    إذن فقد كانت «اقرأ» هي أول كلمة افتتح بها ذلك اللقاء المبارك بين الأمينين، وكان «غار حراء» هو أول الأمكنة تشرفًا بذلك اللقاء، ثم تعددت أماكن اللقاء بعد ذلك، وتنوعت أزمنته وأشكاله، خلال ثلاث وعشرين سنة، هي مدة نزول الوحي.

    فكان الصحابة يأخذون دَوْرَ النبي -صلى الله عليه وسلم- في الاتصالات للوحي، ويأخذ -صلى الله عليه وسلم- دور جبريل في تلقينهم ما نزل من عند اللَّه سبحانه، وكانت دارُ الأرقم بن أبي الأرقم من أُولى الأماكن التي تشرفت بهذا الفضل. [سيرة ابن هشام 1/253]

    وانتشر النور بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وطفقوا يتلقون القرآن من فِي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يكتبونه في الصحف، ويحفظونه في الصدور، فكان من كُتَّاب الوحي: معاوية، وزيد بن ثابت -رضي الله عنهما-، وكان من حُفاظ الصدور: ابن مسعود -رضي الله عنه- الذي حدَّث عن نفسه فقال: (أخذت من فِي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبعين سُورة لا ينازعني فيها أحد) [البخاري 5000]

    حلقات القرآن بالمدينة:
    أمَّا في المرحلة المدنية -وفي المدينة المنورة: طيبة الطيبة- فقد كان انتشار هذا النور أوسع، فأهلها هم الأنصار الذين فتحوا قلوبهم للذكر والتنزيل، وأسلموا أرواحهم فداءً له.

    ولقد كان أول سفير للنبي -صلى الله عليه وسلم- بالقرآن الكريم إليها: مصعب بن عمير -رضي الله عنه-، فقد اختاره -صلى الله عليه وسلم- مبعوثًا إليها قُبيلَ هجرته، يفقِّهُ أهلها في دين اللَّه، ويعقد فيها أولى الحلقات القرآنية مع أسعد بن زُرارة الخرزجي -رضي الله عنه- تاليًا على الناس ما معه من كتاب ربِّه، حَتَّى سمِّيَ عند أهلها بالمقرئ.

    وزاد هذا النور انتشارًا بقدومه -صلى الله عليه وسلم- إليها، حيث تولى بنفسه مهمَّة الإقراء والتعليم لكتاب اللَّه تعالى، فقد روى أنس -رضي الله عنه- قال: (أقبل أبو طلحة -رضي الله عنه- يومًا فإذا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- قائم يُقرئ أصحاب الصُّفَّة، على بطنه فصيلٌ من حجر يُقيم به صلبه من الجوع).
    كما أثار توجيه النبي -صلى الله عليه وسلم- في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- المتقدم: (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت اللَّه، يتلون كتاب اللَّه...) الحديث، وقوله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه: (بلغوا عني ولو آية). هِمَمَ الصحابة وشَحَذَ عزائمهم في المسارعة إلى اكتساب هذا الخير ونشره، فطفقوا يعقدون حلقات القرآن الكريم، ويقرأ بعضهم على بعض، ويعلِّم بعضهم بعضًا آياتِ اللَّه سبحانه، حتى أنَّ الأكبر منهم سنًا وسابقة ليعرض القرآن على مَن هو أصغر منهم، فقد رُوي عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: (كنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف ذات ليلة ونحن بمنى). [البخاري: 7323]

    وامتلأ مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بحلقات الإقراء، يفتتحها النبي -صلى الله عليه وسلم- ويشرف على اختيار جِلَّة أصحابه لتوليها، فعن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- وكان أنصاريًا، قال: (كان الرجل إذا هاجر دفعه النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى رجل مِنا يعلمه القرآن، فدفع إليَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلاً فكنت أُقرئه القرآن).

    وقد افتتح -رضي الله عنه- حلقة للقرآن الكريم بين أهل الصُّفَّة في مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقال في ذلك: (علمتُ ناسًا من أهل الصُّفَّة الكتابة والقرآن).

    ويكفي دليلاً على سعة انتشار حلقات القرآن الكريم، وكثرة حفَّاظه من الصحابة في المدينة: إرسال النبي -صلى الله عليه وسلم- في السنة الرابعة من هجرته المباركة سبعين من الصحابة -على الصحيح- كانوا يسمَّون بالقراء، إلى خارج المدينة لنشر القرآن وتعليمه، فقُتِلوا -رضوان اللَّه عليهم- عن آخرهم ببئر «معونة»، وقنت النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل الركوع شهرًا يدعو على مَن قتلهم، ثم تركه لمَّا جاءوا تائبين مسلمين [رواه البخاري 2999]

    وقد أورد البخاري في صحيحه -بثلاث رواياتٍ- سبعة من الحفَّاظ على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- هم: عبد اللَّه بن مسعود، وسالم، مولى أبي حذيفة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو زيد بن السكن، وأبو الدرداء، -رضي اللَّه عنهم- جميعًا.

    وهذا الحصر عن الإمام البخاري للسبعة المذكورين آنفًا، لا يلزم منه أنَّ سواهم لم يحفظ القرآن الكريم ولم يجمعه على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-، لا سيما وأنَّ الصحابة كُثرٌ، وقد تفرقوا في البلاد وحفظ بعضهم عن بعض. قال الإمام ابن حجر -رحمه اللَّه-: «ولا يلزم من ذلك ألا يكون أحد في ذلك الوقت شاركهم في حفظ القرآن، بل كان الذين يحفظون مثل الذين حفظوه وأزيد، منهم جماعة من الصحابة».
    وقال القرطبي: «وقد قُتل يوم اليمامة زمن الصدِّيق -فيما قيل- سبعمائة من القراء» [تفسير القرطبي 1/73]

    نسأل الله عز وجل أن يرزقنا العناية بالقرآن حفظًا وعلمًا وتعليمًا وعملاً لعلنا نكون من أهل الله وخاصته. آمين.
    والحمد لله رب العالمين.


    *** تـــــــــــــــــــــــــــــــم ***
     
    أعجب بهذه المشاركة ياسمين
  10. أ.ريحـــانـــة غـــزة

    أ.ريحـــانـــة غـــزة مسؤول المنهجية بالدار طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏13 يونيو 2014
    المشاركات:
    1,223
    الإعجابات المتلقاة:
    724
    نقاط الجائزة:
    64
    الجنس:
    أنثى
    أخـــــــــــــــــــلاق حلقات القـــــــــــــــــــرآن:


    و مع أول مشاركة في أخلاق حلقات القرآن.

    إن أول ما ينبغي أن نعرفه و نضعه في الأذهان, أن هذه المجالس يتذاكر فيها الناس كلام الله تعالى,
    كلام مقدس عظيم, فيه الهدى و النور و الحكمة و الشفاء. فوجب إعطاء هذا القرآن حقه من التعظيم و الإحترام.
    و طالما أنه كذلك, و يستحق منا ذلك. إذا كذلك حلقات القرآن التي نتدارسه فيها وجب أن يكون لها من المكانة كما له.
    فنعظم هذه المجالس و نوقرها و نحترمها. فلا ينبغي التهاون فيها, أو تقليل قدرها, أو قدر من يعلم القرآن فيها.

    تتكون حلقة القرآن من: المعلم, الطالب, الإخوة الزملاء.

    و عليه فهناك أخلاقا و أمورا تخص معلم القرآن أو الحلقة.
    و أخلاقا تخص طالب العلم,
    و أخلاقا تخص العلاقة بين المعلم للطالب,
    و أخلاقا تخص العلاقة بين الطالب و المعلم.
    و أخلاقا تخص العلاقة بين الطالب و الإخوة الزملاء.

    و بإذن الله تعالى سنتناول كل بند على حده, و نوضح ما له و ما عليه بإذن الله تعالى, و أسأل الله التيسير.

    انتظرونا في نقاشاتنا, و في انتظار تفاعلكم في الموضوع ...
     
  11. أ.ريحـــانـــة غـــزة

    أ.ريحـــانـــة غـــزة مسؤول المنهجية بالدار طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏13 يونيو 2014
    المشاركات:
    1,223
    الإعجابات المتلقاة:
    724
    نقاط الجائزة:
    64
    الجنس:
    أنثى
    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله,

    أما بعد ...

    اليوم بإذن الله تعالى نشرع في الحديث عن معلم القرآن. عن خلقه و صفاته.

    أقول و بالله التوفيق :

    أول ما يجب أن يعرفه معلم القرآن, معلم الحلقة, أنه
    قـــــــــــــــــــــــــــدوة.

    أنه في موضع حساس, و عليه أن يعلم أنه في هذا الموقف, لا يمثل ذاته كشخص عادي.
    و إنما يمثل معلم القرآن. يمثل المربي و القدوة لمن أمامه من الطلاب.
    و أن تربيته للطلاب على احترامه و تقديره و تعظيم مكانته, سيزرع بلا شك في نفوس الطلاب احترام كتاب الله و تعظيمه, و هو ما تفتقده الأمة الآن بشدة.

    معلم القرآن حين يدخل للحلقة, يجب أن يرتدي لباس معلم القرآن. و يترك نفسه خارج الحلقة. لأنه المرآة التي تمثل أعظم شيء في الأمة.
    هنا في هذه الحلقات تتربيى أجيال الأمة, و تنمو رجال و سواعد الأمة. و هنا في هذه الحلقات تبنى لبنات الأمة. فهذا مصنع عظيم و بناء متين, وجب أن يكون له قدره و وجب أن يكون متكاملا من جميع الجهات, و أولهم معلم الحلقة.

    قال تعالى: (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ))
    أسوة: قدوة

    فقد أرسل الله تعالى الرسل ليكونوا قدوة و مثال حي أمام الناس يقتدوا به و يقلدوه.

    و كذلك معلم القرآن, يجب أن يكون قدوة لطلابه و أمام طلابه حتى يقلدوه و يروا أمامهم مثالا حيا على حسن الخلق و التأدب مع القرآن.

    و لا يفهم من كلامي أبدا, أن عليه أن يمثل هذا الدور, بل يجب أن يصلح سريرته حتى يوفقه الله في علانيته.
    فعبادة السر, و قيام الليل, من أكثر ما يعين العبد في نقاء روحه و طهر قلبه و صفاء ذهنه. فعليه أن يكون عابدا في الليل مربيا في النهار.


    و إليكم هذا الرابط الذي يفتح على ملف باور بوينت. جميل و معد بطريقة جميلة و سهلة.

    www.saaid.net/PowerPoint/1633.pptx




    وفقكم الله,
    أختكم
    ريحانة غزة
     
    ياسمين و ام عبد الرحمن معجبون بهذا.
  12. نور الفؤاد

    نور الفؤاد عضوة جديدة

    إنضم إلينا في:
    ‏16 يناير 2016
    المشاركات:
    3
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    نقاط الجائزة:
    1
    الجنس:
    أنثى
    نقول كما قال عمر رضي الله عنه
    اللهم اجعل عملي كله صالحا واجعله لوجهك خالصا وﻻ تجعل ﻷحد فيه شيئا
     
    أعجب بهذه المشاركة تلميذة الجميع
  13. تلميذة الجميع

    تلميذة الجميع طالبة متميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 يوليو 2014
    المشاركات:
    522
    الإعجابات المتلقاة:
    332
    نقاط الجائزة:
    51
    الجنس:
    أنثى
    آمين ، جزاك الله عنا خيرا على الافادة
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة