إستبعاد الملاحظة

تفتح أكاديمية حافظات الفرقان

الباب لدى الراغبات بالانضمام لحلقات

تصحيح الصوت عبر الواتس أب مجـــانا

التفاصيل في الموضوع الأتي :

بشرى سارة و فرصة ذهبية فتح الابواب للانضمام لحلقات تصحيح الصوت عبر الواتس أب، مجانا
إستبعاد الملاحظة

دورة جديدة بعنوان :

التنبيه في تعليم التجويد

برعاية أكاديمية حافظات الفرقان

التفاصيل في الموضوع الأتي :

إعلان دورة جديد بعنوان : التنبيه في علم التجويد

أخطاء في برامج التواصل الاجتماعي !!!

الموضوع في '#إبداعاتي' بواسطة أ.ريحـــانـــة غـــزة, بتاريخ ‏10 أكتوبر 2016.

فيسبوك
أخطاء في برامج التواصل الاجتماعي:
  1. أ.ريحـــانـــة غـــزة

    أ.ريحـــانـــة غـــزة مسؤول المنهجية بالدار طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏13 يونيو 2014
    المشاركات:
    1,223
    الإعجابات المتلقاة:
    724
    نقاط الجائزة:
    64
    الجنس:
    أنثى
    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله,


    أما بعد,,,

    معروف أن هذا العصر هو عصر التكنولوجيا و الميديا, و التواصل الرقمي, عبر الشبكة العنكبوتية, و الانفتاح و الشفافية,

    تحول العالم بالفعل إلى قرية صغيرة, أو يكاد يصل إلى غرفة صغيرة و ليس قرية صغيرة. فمع هذا التطور السريع الهائل لوسائل التواصل الاجتماعي, اصبح من الصعب اخفاء شيء, أو سر, و أصبح الجميع مكشوف على العالم. تكاد الخصوصية تنعدم.

    بالطبع لهذا التطور و التقدم ( كما يسموه ) إيجابيات و سلبيات, و توجيه هذا الأمر نحو الإيجابية أو السلبية موقوف على الشخص المستخدم لهذه الوسائل العصرية.

    فبرغم كل السلبيات التي قد تذكر, إلا أني لازلت أجد فيها خيرا كثيرا و كبيرا, لم نطرقه, و لو طرقناه حق طرقه, كما طرقه أهل الباطل, لانتشر الحق و ظهر و بان, و لفتحنا بلدانا بهذه الوسائل العصرية, و لا أبالغ بهذه الكلمات. لكننا أهملنا كثيرا في توجيه هذه الميديا نحو الهدف الذي لأجله خلقنا.

    في ظني, ما عاد أحدا من المسلمين, ممن يمكنه استخدام هذه الوسائل و التعامل معها بسهولة معذور بجهله في دينه. فالكثيرين يدخلون لهذا العالم بغية التسلية و الدردشة, و تضييع الوقت, أو نشر أمورا تافهه لا تسمن و لا تغني من الجوع, مهملين الجانب المشرق الذي يعلمهم دينهم و يحذرهم من فتن دنياهم.

    و حقيقة, ليس هذا المقصود من كتابة المقال, ذكر السلبيات و الإيجابيات, و لكن أحببت أن أنوه لهذا الأمر.
    و أما المقصود من هذا المقال, هو ذكر الأخطاء التي يقع فيها الكثيرين منا, دون التنبه الى أنها قد تكون سببا في هلاكه, أو ضياع دينه.
    فكم من البيوت التي هدمت بسبب هذه الميديا؟! و كم من الناس أصابتهم العين و الحسد, حتى فقد بعضهم حياته بسبب هذه الأمراض التي نوه و نبه لها رسول الله صلى الله عليه و سلم. و كم من الفضائح انتشرت, حتى أصبح الستر غريبا في هذا العالم. و وجد أهل الحقد و الشر طريقا واسعا مفتوحا لنشر و بث شرورهم, على غفلة من أهل الخير.

    لذلك, أردت أن أكتب هذا المقال لأنوه فيه على الأخطاء التي تقع من الكثيرين منا عبر وسائل التواصل الاجتماعي و نعتقد أنها أمرا عاديا, أو بسيطا.

    لكن قبل الشروع في ذلك, لابد أن أبين أمورا أصبحت شبه اعتقاد عند الناس, و هي غير صحيحة.


    أولا: الاعتقاد السائد أن وسائل التواصل الاجتماعي أو الشبكة العنكبوتية مكانا مفتوحا, يمكننا أن نقول فيه كل ما نريد, أو نفرغ ما عندنا من الكبت,
    و هذا غير صحيح. لابد أن نعلم أن الكتابة صورة من صور الكلام, فالله تعالى تكلم بالقرآن الكريم, و كتب القرآن من كلام مسموع لكلام مقروء. فكلاهما نفس الصورة, لا فرق بينهما. و هذا معناه أننا محاسبون على ما نكتب, و نقول. فلنحذر من هذا الأمر أشد الحذر.

    ثانيا: يظن الناس أن هذا العالم عالم وهمي غير حقيقي, فيصح الكذب فيه. فلا أحد يعرفني, و هذا كذلك غير صحيح.
    فهذا ليس مبررا للكذب, فالكذب ذنب و معصية, لا يجوز الخوض فيها, بغض النظر عن المكان الذي يقال فيه, عالم وهمي أو حقيقي. فهذا لا يغير حقيقة الكذب بأنه حرام.

    ثالثا: الميديا عالم مفتوح, لكن لابد أن نعلم أمرا مهما, أن هناك أماكن لا يصح فيها الانفتاح. مثل البيت, و العمل, و العلاقات الخاصة.

    كما أنه من المهم جدا أن نعلم أن الوقت الذي نقضيه على النت, هو وقت من عمرنا, و نحن مسؤولون عنه, و عن كل دقيقة, بل و ثانية نمضيها فيه, فحاسبوا أنفسكم ٌبل أن تحاسبوا.


    بإذن الله تعالى, المرة القادمة سنبدأ بذكر الأخطاء المنتشرة في عالم الشبكة, أو النت كما ساد تسميته.


    تابعوني, وفقكم الله و بارك فيكم جميعا...



    أختكم
    ريحانة غزة
     
  2. أ.ريحـــانـــة غـــزة

    أ.ريحـــانـــة غـــزة مسؤول المنهجية بالدار طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏13 يونيو 2014
    المشاركات:
    1,223
    الإعجابات المتلقاة:
    724
    نقاط الجائزة:
    64
    الجنس:
    أنثى
    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله,


    أما بعد ,,,

    أول موضوع أود الحديث عنه في أخطاء منتشرة عبر الشبكة, هو موضوع التنابز بالألقاب.

    هو حقيقة موضوع كبير و واسع, و لكن بإذن الله تعالى أحاول أن أشمله في النقاط التالية:

    التنابز بالألقاب بين الإفراط و التفريط,
    ذنوب متناثرة بعدد هائل,
    المسميات و الألقاب.


    أعود من جديد لأبدأ من نقطة كنت ذكرتها سابقا, و هي: فكرة أن الشبكة عالم وهمي, و أن ما يتم فيها لا يدخل في صحائفنا,
    لأؤكد أن هذا غير صحيح. فكل عمل يعمله الانسان أو يتلفظ به, محاسب عليه.
    فإن كنا لا نتلفظ بهذه الكلمة بألسنتنا مثلا, فما بالنا بالأنامل التي تحركت و كتبت هذه الكلمات البذيئة السيئة؟!!
    ما بالنا بالقلب الذي خطرت له, و ضمر النية على إظهارها, سواء كتابة أو لفظا؟؟!
    ما بالنا بالعين التي قرأت هذه الحروف لتلك الكلمات السيئة ؟!!
    أليست كل هذه الأعضاء محاسبة على عملها؟!!
    بل ربما لو أن الشخص قالها و انتهى, لكان أهون من أن يكتبها !!!
    لمـــــــــــــــــاذا ؟!!!

    أولا: لاشتراك عدد أكبر من الحواس و الجوارح في كتابتها, عن تلك التي تشترك في قولها.
    ثانيا: الكتابة تثبت, و ليست كالكلام, صوت صدر و انتهى, لم يسجل أو يثبت.
    ثالثا: تخيلوا الكم الهائل, و المخيف من أعداد الناس الذين سيقرؤون هذه الكلمات في دقائق معدودة !!! يا إلهييييي .....
    ليس ذلك فحسب, بل المدة التي ستبق فيها هذه الكلمات تدور و تدور في الشبكة, ليقرأها يوميا عدد كبير. قد يذهب صاحبها تحت التراب, و هي لا تزال تدور مع الشبكة.
    رابعا: كتابة مثل هذه الكلمات, و الجرأة فيها, ستفتح الباب أمام أشخاص آخرين لينتهجوا هذا النهج,
    و أيضا قد تفتح بابا للجرأة و التطاول, و نبذ الحياء و الأدب.

    ليس غريبا ما أقول, و لا عجيبا, هو حقيقة موجودة في النت.
    أذكر أني قرأت يوما مقولة لشاب في تعليقات التويتر, يقول فيها:
    بحثت في الشبكة كثيرا, فوجدت أن الحسابات التي لها أكبر عدد متابعين هي إحدى اثنين:
    إما أن صاحبها لسانه سفيه, سليط, أو أن صاحبها ينشر الرذيلة من صور الفنانين و الفنانات و أخبار الفن و فضائحه.

    تخيلوا, هذه هي صفات الحسابات التي تجمع أكبر عدد من المتابعين, و في وقت قصير !!!!!

    و لايخفى علينا أن الكثيرين منا يبحثون عن زيادة عدد المتابعين,
    و قد لاحظت هذه الظاهرة كثيرا, و هي أن الحساب بداية يكون لأمور طيبة, مفيدة,
    و بعد فترة, بعد الملل من قلة المتابعين, نجدهم غيروا سياسة الصفحة, ليضعوا موضوعات تافهه,
    سخيفة, لا تسمن و لا تغني من جوع, و هذا كله لزيادة عدد المتابعين.

    هذه لاحظتها كثيرا, في عدة صفحات كنت أتابعها لأمور مفيدة, و فجأة انقلب الميزان, ليوضع في دفتيه مواد خفيفة, ذات حجم كبير.

    فهذه دعوة غير مباشرة للفساد, و توجيه طاقات الشباب إلى ما لا ينفع, في الدنيا و لا في الآخرة, علاوة على الذنوب التي يجنيها هؤلاء من مثل هذه الممارسات على الشبكة.

    قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} .

    و قال تعالى: (( و تعاونوا على البر و التقوى, و لا تعاونوا على الإثم و العدوان ))
    هذه قاعدة عريضة كبيرة في الدين. لابد من الأخذ بها و العمل بها, لما فيها من الخير و ضمان السلامة في المجتمع من كل سوء.


    أبعد كل هذه الذنوب, و الأخطاء لازلنا نشكوا قلة البركة, و ذهاب الايمان من القلوب ؟!!!!
    لازلنا نقول: ما هو سبب فساد البيوت و أصحابها؟!!

    لابد أن نحاسب أنفسنا, و نعيد حساباتنا, حتى نتخلص من هباب الشبكة, و نغسله عن قلوبنا, حتى تصفوا القلوب لباريها, و تسعد بقربه.


    لازال للموضوع بقية,
    كونوا القرب,



    أختكم
    ريحانة غزة
     
    نهي و فاتن محمد معجبون بهذا.
  3. أ.ريحـــانـــة غـــزة

    أ.ريحـــانـــة غـــزة مسؤول المنهجية بالدار طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏13 يونيو 2014
    المشاركات:
    1,223
    الإعجابات المتلقاة:
    724
    نقاط الجائزة:
    64
    الجنس:
    أنثى
    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله,

    أما بعد ,,,,,


    لازلنا في الحديث عن الألقاب, و العجب العجاب الموجود في هذا العنوان.

    الألقاب على الشبكة بين إفراط و تفريط, بين من يمدح نفسه بما لا يحق له, و بين من يهينها بما لا تستحق من حق عليه.

    فمثلا نقرأ: ريحانة الجنة, عبير الجنة, نساء الجنة, أسد الله, نور الله, و غيرها من الأسماء التي فيها مدح للذات بما لا يحق.
    قال الله تعالى: ( فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى ).

    فوجب الابتعاد عن مثل هذه المسميات التي فيها مدح زائد, و مساس بالغيبيات.

    و لكن أقول, تبق هذه المسميات طبيعية, أو أهون من مسميات أخرى يسب الشخص فيها نفسه, أو يسيء إليها,

    فمثلا نقرأ: فوفو الهبلة, مجنونة, عقلي صغير, أحب ....... , و غيرها من المسميات التي يستحي الواحد أن ينقلها لما فيها من اسفاف و استخفاف و هبوط الهيبة لدى الشخص.

    فلماذا نضطر لاختيار ألقاب فيها إهانة للنفس و تقليل من قدرها, في حين أن للنفس علينا حق؟!! فلا يجوز إهانتها و استجلاب ما يؤذيها.

    أين الوسطية؟!! أين العقل و التفكير السليم؟!!
    لو سبنا أحد غريب لقامت قيامتنا و ما هدأت, فما بالنا نحن نسب أنفسنا بمثل هذه الألقاب؟!

    هذا إضافة للألقاب التي فيها خدش للحياء و الحشمة, فنجد الشخص يصرح بحبه للرذيلة, أو لخلق سيء, او يطلب من يشاركه السوء,
    ما هذه الجرأة ؟!!

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: كل أمتي معافى إلا المجاهرين.

    و هذه صورة من صور المجاهرة بالمعصية, و خدش الحياء و إظهار الأمر كأنه طبيعي لا حرج فيه.


    لننتبه من مثل هذه الأمور التي قد توقعنا في معاصي لا ندري مدى انتشارها و ثقلها, و قد يموت الواحد منا و يترك مثل هذا خلفه, و يبق العداد مفتوحا, عداد الذنوب,
    و يقل المستغفرين له مع مرور الوقت.


    وفقني الله و إياكم لما فيه الخير و بارك فيكم, آمين
     
    أعجب بهذه المشاركة نهي
  4. ام مهند

    ام مهند معلمة فاضلة معلمة فاضلة

    إنضم إلينا في:
    ‏31 مايو 2016
    المشاركات:
    157
    الإعجابات المتلقاة:
    134
    نقاط الجائزة:
    16
    الجنس:
    أنثى
    بوركت ريحانة القلوب
    موضوع راااائع
     
    أعجب بهذه المشاركة أ.ريحـــانـــة غـــزة
  5. أ.ريحـــانـــة غـــزة

    أ.ريحـــانـــة غـــزة مسؤول المنهجية بالدار طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏13 يونيو 2014
    المشاركات:
    1,223
    الإعجابات المتلقاة:
    724
    نقاط الجائزة:
    64
    الجنس:
    أنثى
    حياك الله أم مهند، أسعدني مرورك يا غالية
     
جاري تحميل الصفحة...
المواضيع المشابهة
  1. أ.ريحـــانـــة غـــزة
    الردود:
    26
    المشاهدات:
    1,596
  2. د اسماء نبيل
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    175
  3. تلميذة الجميع
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    57
  4. الشيخ علي أبوعبد الودود
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    205
  5. الشيخ علي أبوعبد الودود
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    103

مشاركة هذه الصفحة